الخميس، 3 أكتوبر 2013

التعليم المدمج Blended Learners

التعليم المدمج Blended Learners

هو أحد صيغ التعليم أو التعلم (التدريب التى يتكامل) يختلط فيها التعليم الإلكترونى مع التعليم الصفى (التقليدى) فى إطار واحد، حيث توظف أدوات التعليم الإلكترونى، سواء المعتمدة على الكمبيوتر أو المعتمدة على الشبكات فى الدروس والمحاضرات، جلسات التدريب والتى تتم غالباً فى قاعات الدرس الحقيقية المجهزة بإمكانية الاتصال بالشبكات.ويشار له أيضا بالتعليم المختلط
• التعليم المدمج أو  المختلط هو تعليم يجمع بين نماذج متصلة وأخرى غير متصلة من التعليم، وغالباً تكون النماذج المتصلة Online من خلال الانترنت Internet أو من خلال الإنترانت Intranet وبالنسبة للنماذج غير المتصلة Offline تحدث فى الفصول التقليدية.
• وهو التعليم الذي تُستخدم فيه وسائل إيصال مختلفة معاً لتعليم مادة معينة، وقد تتضمن هذه الوسائل مزيجاً من الإلقاء المباشر في قاعة المحاضرات، والتواصل عبر الإنترنت، والتعليم الذاتي.
• والتعليم المختلط يشتمل على مجموعة من الوسائط التي يتم تصميمها لتكمل بعضها البعض، وبرنامج التعلم المدمج يمكن أن يشتمل على العديد من أدوات التعلم، مثل برمجيات التعلم التعاوني الافتراضي الفوري، المقررات المعتمدة على الانترنت، ومقررات التعلم الذاتي، وأنظمة دعم الأداء الإلكترونية، وإدارة نظم التعلم، التعلم المدمج كذلك يمزج أحداث متعددة معتمدة على النشاط تتضمن التعلم في الفصول التقليدية التي يلتقي فيها المعلم مع الطلاب وجهاً لوجه، والتعلم الذاتي فيه مزج بين التعلم المتزامن وغير المتزامن. 
والتعليم المدمج (المختلط) Blended Learning يحتاج الى معلم من نوع خاص لدية القدرة على التعامل مع التكنولوجيا الحديثة والبرامج الحديثة والاتصال بالانترنت وتصميم الاختبارات الالكترونية بحيث يستطيع ان يشرح الدرس بالطريقة التقليدية ثم التطبيق العملى على الحاسب وحل الاختبارات الالكترونية والاطلاع على روابط تتعلق بالدرس الذى يشرحة والبحث عن الجديد والحديث فى الموضوع وجعل الطالب يشاركة فى عملية البحث بحيث يكون دور الطالب مهم ومشارك مع المعلم وليس متلقى فقط ويحتاج ال معلم يستطيع ان يصمم الدرس بنفسة بما يتناسب مع الامكانيات المتوفرة منة فى المدرسة بدلا من ان يتوفر فى المادة العملية بشكل متقدم ولايستطيع ان ينفذها فى المدرسة ممكن ان يستخدم البرامج البسيطة وممكن ان يكون هناك قوالب جاهزة وعموما صفات المعلم في هذا النوع من التعليم تكون :
- لدية القدرة على الجمع بين التدريس التقليدى والالكترونى.
- لدية القدرة على تصميم الاختبارات والتعامل مع الوسائط المتعددة.
- لدية القدرة على خلق روح المشاركة والتفاعلية داخل الفصل.
- استيعاب الهدف من التعليم .

    يعد التعلم المدمج استراتيجية جديدة تجمع بين الطريقة التقليدية في التعلم والاستفادة القصوى من تطبيقات تكنولوجيا المعلومات الحديثة لتصميم مواقف تعليمية تمزج بين التعليم داخل القاعات الدراسية والتعليم عبر الانترنت، ويتميز بالعديد من الفوائد تتمثل في اختصار الوقت والجهد والتكلفة، إضافة إلى إمكانية تحسين المستوى العام للتحصيل الدراسي، ومساعدة المعلم والمتعلم في توفير بيئة تعليمية جذابة في أي مكان وزمان بالإضافة إلى التأكيد على التواصل والتفاعل الاجتماعي فيما بينهم.
    التعلم المدمج هو مدخل جديد لتقديم التعليم بحيث يجمع بين التعليم الصفي والتعليم الإلكتروني عبر الوسائط الرقمية المختلفة، وفيه يتم استخدام مصادر تعلم إلكترونية ضمن المحاضرات والدروس التقليدية بشكل متكامل معها. كما أنه نظام يوجه ويساعد المتعلم خلال كل مرحلة من مراحل التعليم، ويقوم بدمج الأسلوب التقليدي للتعليم وجهاً لوجه مع أشكال التعلم الإلكتروني لخلق الخبرة التعليمية الأكثر فاعلية. ولقد تعددت تسميات التعلم المدمج، منها: التعلم المزيج، التعلم الخليط، التعلم المتمازج، التعلم المولف. 
    مميزات وخصائص التعلم الالكتروني المدمج:
    للتعلم المدمج العديد من المميزات، يمكن توضيحها على النحو التالي:
  • يساعد المتعلم على التعلم، والاعتماد على النفس وإيجاد جيل من المتعلمين مسئولين عن تعليمهم.
  • يزود المتعلمين بما يمكنهم من التعامل مع الحاسوب والإنترنت وتطبيقاتهما، من حيث اعتماد العديد من الوظائف على تقنية الحاسوب والإنترنت.
  • يستخدم الوسائط المتعددة في شرح النصوص العلمية.
  • التقويم التلقائي والمباشر للمتعلم.
  • استقصاء المعلومات من المصادر المباشرة.
  • التوظيف الحقيقي لتطبيقات تكنولوجيا المعلومات في المواقف التعليمية، من حيث تصفح الانترنت والتعامل مع البريد الالكتروني والمحادثة واستخدام مختلف برمجيات الحاسوب.
  • تقليل نفقات التعلّم مقارنة بالتعلّم الالكتروني، وتوفير جهد ووقت المتعلّم والمعلّم مقارنة بالتعلّم التقليدي وحده.
  • تمكين المتعلمين من الحصول على متعة التعامل مع المعلمين وزملائهم وجهاً لوجه، مما يعزز العلاقات الاجتماعية والجوانب الإنسانية بينهم.
  • مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين بحيث يمكن لكل متعلم السير في التعلّم حسب حاجته وقدراته.
  • اتساع رقعة التعلم لتشمل العالم وعدم الاقتصار على الغرفة الصفية.
  • يسمح للطالب بالتعلم في الوقت نفسه الذي يتعلم فيه زملاؤه دون أن يتأخر عنهم في حال عدم تمكنه من حضور الدرس لسبب ما.
  • يحقق المتعلم من خلال هذا النوع من التعلم أفضل النتائج، حيث تظهر بعض المؤسسات التعليمية من تطبيقاتها الأولية للتعلم المدمج نتائج استثنائية، إذ وجد أن تحقيق الأهداف التعليمية قد تحقق بوقت أقل بنسبة (50%) من الاستراتيجيات التقليدية. 
  • تتمثل أهمية التعلم المدمج في عدة عناصر:
  •  سرعة ومرونة أفضل للتعلم.
  • عدم التقيد بحدود الزمان والمكان.
  • زيادة الدافعية لعملية التعلم من خلال استخدام الوسائط المتعددة.
  • تنمية مفاهيم العمل الجماعي والعمل التعاوني.
  • توفير وقت المتعلمين.
  • يزيد من خبرات التعلم لديهم.
  • تحقيق الأهداف التعليمية المحددة من خلال استخدام المستحدثات التكنولوجية.
عوامل نجاح التعلم المدمج: 
  • أنه يعمل على تحسين مخرجات التعليم.
  • مناسبة نموذج التعليم المدمج مع طبيعة الطلاب.
  • توافر البنية التحتية التي تدعم تطبيقه بالقاعات الدراسية التقليدية مع تدعيمها بتكنولوجيا التعليم الإلكتروني.
  • قابلية قياس مخرجاته والتأكد من فاعليته.
 استراتيجيات التعلم المدمج: 
     غالبا ما يفهم من الاستخدام الأولي للتعلم المدمج الربط اليسير بين التدريب في الفصل الدراسي التقليدي وأنشطة التعلم الإلكتروني، وقد تطور المصطلح ليشمل مجموعة أغنى من إستراتيجيات التعلم، وقد يضم برنامج التعلم المدمج واحدا أو أكثر من الأبعاد على النحو الآتي:
- الدمج بين التعلم المباشر على الخط OnLine والتعليم الصفي:
    تضم خبرات التعلم المدمج أنماط التعلم المباشر والصفي، ويتم التعلم المباشر عادة من خلال تقنيات الإنترنت والإنترانت، أما التعلم الصفي فيتم في المواقف الصفية التقليدية، ومن الأمثلة على هذا النوع من التعلم المدمج البرامج التي تتطلب بحثا في المصادر باستخدام الشبكة العنكبوتية web ودراسة المواد المتاحة من خلالها وذلك أثناء جلسات تعليمية/ تدريبية واقعية في الفصول الدراسية بإشراف المعلم/ المدرب.
- الدمج بين التعلم الذاتي self-paced ، والتعلم التعاوني الفوري live collaborative :
      يشمل التعلم الذاتي أو التعلم بالسرعة الذاتية عمليات التعلم الفردي والتعلم عند الطلب، والتي تتم بناء على حاجة المتعلم ووفق السرعة التي تناسبه، أما التعلم التعاوني ـ في المقابل ـ فيتضمن اتصالا أكثر حيوية (ديناميكية) بين المتعلمين، يؤدي إلى مشاركة المعرفة والخبرة، وقد يشمل الدمج بين التعلم الذاتي والتعلم التعاوني ـ على سبيل المثال ـ مراجعة بعض المواد والأدبيات المهمة حول منتج جديد، ثم مناقشة تطبيقات ذلك في عمل المتعلم من خلال التواصل الفوري باستخدام شبكات المعلومات.
- الدمج بين المحتوى الخاص (المعد حسب الحاجة) Custom Content والمحتوى الجاهز On-the-shelf content:
     المحتوى الجاهز هو المحتوى الشامل أو العام الذي يغفل البيئة والمتطلبات الفريدة للمؤسسة، ومع أن كلفة شراء أو توفير مثل هذا المحتوى تكون في العادة أقل بكثير وتكون قيمة إنتاجه أعلى من المحتوى الخاص الذي يعد ذاتيا، فإن المحتوى العام ذا السرعة الذاتية يمكن تكييفه وتهيئته من خلال دمج عدد من الخبرات (الصفية أو الشبكية)، وقد فتحت المعايير العالميةـ مثل (SCORM )النموذج المرجعي لمكونات المحتوى التشاركي ـ الباب نحو تحقيق مرونة أكبر في دمج المحتوى الجاهز والمحتوى الخاص لتحسين خبرات المستخدم بكلفة أقل.
- الدمج بين العمل والتعلم:
     إن النجاح الحقيقي وفاعلية التعلم في المؤسسة يرتبطان بالتلازم بين العمل والتعلم، وعندما يكون التعلم متضمنا في عمليات قطاع العمل مثل المبيعات أو تطوير المنتجات، يصبح العمل مصدرا لمحتوى التعلم، ويزداد حجم محتوى التعلم المتاح عند الطلب بما يلبي حاجة المستفيدين من هذا المحتوى.
مكونات التعلم المدمج:
      التعلم المدمج ليس جديدا، حيث من مكوناته ما يتم في الفصول الدراسية التقليدية (بما فيها قاعات المحاضرات والمختبرات) والكتب والملخصات، بالإضافة إلى الأنشطة الإلكترونية عبر الوسائط الرقمية، وذلك على النحو التالي:
الصيغ التزامنية التقليدية Traditional Synchronous formats :
- الفصول الدراسية والمحاضرات التي يشرف عليها المعلم/ المدرب.
- مختبرات وورش العمل اليدوي.
- الرحلات الميدانية.
الصيغ التزامنية الإلكترونية Synchronous online formats :
- الاجتماعات الإلكترونية.
- الفصول الافتراضية.
- الندوات والبث من خلال الشبكة العنكبوتية.
- التدريب coaching.
- الرسائل المباشرة.
صيغ التعلم الذاتي غير التزامنية Self-paced Synchronous formats:
- الوثائق وصفحات الإنترنت.
- وحدات التدريب المعتمدة على الحاسب أو الشبكة العنكبوتية.
- المحاكاة
- مجتمعات التعلم الشبكية، ومجموعات النقاش.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* ـمراجع ومصادر :

 المملكة العربية السعودية ـ مجلة المعلوماتية ـ العدد (21) .  
موفع جامعة الباحة ـ تطبيقات التعلم الالكتروني .  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق