العملية التعليمية المتمركزة حول الطالب
تتوجه الأدبيات التربوية الحديثة إلى التركيز على الطالب كمحور رئيسي للعملية التعليمية التعلمية
ـ بل وتعلي من شأن ذلك ، وهي في هذا المنحى من الاهتمام في ذلك الجانب ، تشدد على أن هذا الاتجاه من شأنه إنتاج جيل قادر على مواجهة تجديات الحياة وخصوصا مع الثورة الرقميّة والمعلوماتية والتقدم في تكنولوجيا الاتصالات.
ويمكن القول إن التعلم المتمركز حول الطالب هو الذي يركز علي احتياجات الطالب أكثر
من اي من المشاركين في العملية التعليمية.ويؤثر ذلك الاتجاه في تصميم
المنهج والمحتوي والنشاط المصاحب للتعلم.
ويمكن
تعريف استراتيجيات التعلم المتمركزة حول الطالب : بأنها
تلك الاستراتيجيات التدريسية التي تركز بشكل كبير وواضح على احتياجات الطلبة
واهتماماتهم ويتم التخطيط لها بناءا على ذلك وفيها يقوم المعلم بدور المرشد
والميسر والمسهل لعملية التعلم حيث يقوم المعلم بتقديم لتوجيهات والارشادات
والتغذية الراجعة للطلبة المتعلمين بدلا عن التلقين والبث المعتادين عليه اما
انشطة التعلم المتضمنة لهذه الاستراتيجيات فهي تركز بدورها على تمكين الطالب من
بناء معان جديدة من تلك المعرفة التي تم اكتسابها ويمنح المتعلمون فرصا متعددة
لمماؤسة مثل هذه الانشطة في بيئة مصممة لذلك.
اما بالنسبة للمهارات التي تتضمنها استراتيجيات التعلم المتمركزة
حول الطالب:
التميز
بين الحقائق
التخطيط
التنبؤ
إجراء
التجارب
جمع
الادلة
تحديد
مصداقية مصادر المعلومات
الاتصال
والتواصل
التقييم
التحليل
التخيل
الدقة
وأما أبرز هذه الاستراتيجيات/
حل
المشكلات
التفكير
الناقد
التعلم
التعاوني
لعب
الادوار
الاستقصاء
المحاكاة
ولكن لنجاح هذه الآليات ، فلابدّ أن يواكبها تحسن في الأداء التدريسي من قبل ركن العملية الهام وهو المعلم، وذلك من خلال عدة معايير والتي تدل عليها مجموعة من المؤشرات، وهي:
المعايير :
التخطيط والاستراتيجيات الفعالة للتدريس .
المؤشرات : التخطيط للدرس .
التعليم المتمركز حول المتعلم .
استراتيجيات تلبي ذوي الاحتياجات الخاصة .
الأنشطة الإثرائية .
ممارسات مهنية فعالة .
المؤشرات
: التمكن من جوانب التعلم ( المعرفية- المهارية- الوجدانية)
إدارة وقت التعلم .
استخدام الأدوات والتجهيزات .
التنمية المهنية .
الالتزام بأخلاقيات المهنة .
المؤشرات : القواعد المنظمة للعمل .
الالتزام الأخلاقي داخل المدرسة .
المساواة والتسامح مع المتعلمين .
علاقة المعلم مع الزملاء والمعنيين .
طرق وأساليب تقويم فعالة .
المؤشرات : تقويم أداء المتعلمين.
التغذية الراجعة للمتعلمين .
إن العملية التعليمية تتطلب عدة مداخل هي :
مداخل تنمية القيم التربوية لدي المعلم / مداخل تنمية الممارسات المهنية لدي
المعلم/ استراتيجيات التعلم النشط لدي المعلم / استراتيجيات التقويم الفعالة لدي
المعلم
كما أن الحاجة ماسة إلى معلم متميز يتمتع بمستوى
عال من المهنية والخبرة التي تمكنه من:القيادة التربوية/التخطيط الجيد/ التفكير
المتأمل / الممارسة الذكية / وتجعل منه عنصراً فعالاً في التغيير والتطوير والاهتمام بالنمو المعرفي.
وفي التعلم النشط يكون دور المعلم هو الموجه و
المرشد و المسهل للتعلم . فهو لا يسيطر على الموقف التعليمي ولكنه يدير الموقف
التعليمي إدارة ذكية بحيث يوجه المتعلمين نحو الهدف منه. و هذا يتطلب منه الإلمام
بمهارات هامة تتصل بطرح الأسئلة وإدارة المناقشات، و تصميم المواقف التعليمية
المشوقة و المثيرة و غيرها.
والتعليم المتمركز يكون بالنظرية السلوكية ،لانها تقوم على التعلم والتوجع
بشكل عام وتكون موجه استقبال وارسال ويوجد لها علماء مثل العالم اسكنر.
اما النظرية الادراكية فان التعليم يكون قائم على المعرفة والادراك ويوجد لها علماء مثل العالم بياجيه.
واما التعليم في النظرية البنائية فانه يعتمد على التعلم بعملية بنائية بان الطلاب ياتون الى الصف ولديهم معرفة بسيطة عن معلومة معينة ودور المعلم ببناء وتوضيح معلوماتهم البسيطة بشكل اوسع.
وأرى ان التعليم المتمركز يبحث ويحلل عن المعلومات ويعزز المعرفة السابقة بالجديدة.
وهناك نقاط مرتبظة بالتعلم بعضها على بعض: مثل
التعليم التعاوني الذي يعتمد على وضع الطلاب في مجموعات بدل من ان يكون كل فرد بنفسه، وكذلك يوجد التعليم التعاوني فيه تواصل واشتراك بين الطلاب لاخذ بالمعلومات، ويوجد فرق بين التعليم التقليدي والتعليم الحديث حيث التعليم التقليدي لا يوجد فيه تواصل وتعاون بين المتعلمين اما الحديث فيه تواصل وتبادل خبرات.
والتعليم الفعال يتحقق من عدة عناصر:
1) التعليم القائم على المشاريع.
2) التعليم القائم على البحث.
3) التعليم القائم على حل المشكلات.
4) التعليم القائم على الانشطة التعليمية.
ولتعزيز التعليم القائم حول الطالب يكون بعدة نقاط:
1) المهارات الاجتماعية وذلك يكون بالتعاون المشترك بين الطلاب
2) تعزيز مهارات التفكير، حيث يبحث الطالب عن المعلومة بنفسه.
3) تعزيز التعليم الذاتي ، حيث لا يعتمد على المعلم بشكل كامل.
ولكشف قابلية الطالب على التعليم المتمركز ، فدور المعلم هنا ياخذ بالاعتبار كل طالب لان الطلاب لهم قدرات مختلفة باختلاف سلوكهم وقدراتهم العقلية ويجب ان يفهمها المدرس كل على حدة .
فالطالب المعزز اكثر يوضف القدرات العقلية لهباستخدام اهدافه الخاصة.
والطالب لا يحفظ فقط بل يفهم المعلومة ويطورها، ويتعاون مع زملائه لطرح افكار جديدة ويقوم المدرس بتعزيز الانتاجيه لدى الطلاب ويجعلهم يتخذون قراراتهم بانفسهم .
اما النظرية الادراكية فان التعليم يكون قائم على المعرفة والادراك ويوجد لها علماء مثل العالم بياجيه.
واما التعليم في النظرية البنائية فانه يعتمد على التعلم بعملية بنائية بان الطلاب ياتون الى الصف ولديهم معرفة بسيطة عن معلومة معينة ودور المعلم ببناء وتوضيح معلوماتهم البسيطة بشكل اوسع.
وأرى ان التعليم المتمركز يبحث ويحلل عن المعلومات ويعزز المعرفة السابقة بالجديدة.
وهناك نقاط مرتبظة بالتعلم بعضها على بعض: مثل
التعليم التعاوني الذي يعتمد على وضع الطلاب في مجموعات بدل من ان يكون كل فرد بنفسه، وكذلك يوجد التعليم التعاوني فيه تواصل واشتراك بين الطلاب لاخذ بالمعلومات، ويوجد فرق بين التعليم التقليدي والتعليم الحديث حيث التعليم التقليدي لا يوجد فيه تواصل وتعاون بين المتعلمين اما الحديث فيه تواصل وتبادل خبرات.
والتعليم الفعال يتحقق من عدة عناصر:
1) التعليم القائم على المشاريع.
2) التعليم القائم على البحث.
3) التعليم القائم على حل المشكلات.
4) التعليم القائم على الانشطة التعليمية.
ولتعزيز التعليم القائم حول الطالب يكون بعدة نقاط:
1) المهارات الاجتماعية وذلك يكون بالتعاون المشترك بين الطلاب
2) تعزيز مهارات التفكير، حيث يبحث الطالب عن المعلومة بنفسه.
3) تعزيز التعليم الذاتي ، حيث لا يعتمد على المعلم بشكل كامل.
ولكشف قابلية الطالب على التعليم المتمركز ، فدور المعلم هنا ياخذ بالاعتبار كل طالب لان الطلاب لهم قدرات مختلفة باختلاف سلوكهم وقدراتهم العقلية ويجب ان يفهمها المدرس كل على حدة .
فالطالب المعزز اكثر يوضف القدرات العقلية لهباستخدام اهدافه الخاصة.
والطالب لا يحفظ فقط بل يفهم المعلومة ويطورها، ويتعاون مع زملائه لطرح افكار جديدة ويقوم المدرس بتعزيز الانتاجيه لدى الطلاب ويجعلهم يتخذون قراراتهم بانفسهم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق